قرية سيريس
عراقة التاريخ وجمال الطبيعة
واحدة من أقدم القرى في محافظة جنين، تمتد جذورها إلى ما قبل الميلاد، تحمل في طبقاتها شواهد حضارات متعاقبة من الكنعانيين والإغريق والرومان والمسلمين.
موقع استراتيجي بين الجبال والهضاب يُطل على مرج صانور بالكامل
تقع قرية سيريس إلى الجنوب من مدينة جنين على بُعد حوالي 22 كم، وتتبع إدارياً لمحافظة جنين في الضفة الغربية، فلسطين. تقع في منطقة تُشرف على جبل حريش ويصل ارتفاعها إلى 430 متراً عن مستوى سطح البحر. تتميز القرية بموقعها الخلاّب حيث تُطل على مرج صانور بالكامل، وتقع بين عدة جبال وهضاب.
| نوع الأرض | المساحة (دونم) |
|---|---|
| أراضي مزروعة بالزيتون | 7,500 |
| أحراج وغابات | ~4,000 |
| أراضي دولة | 2,500 |
| أراضي سهلية | 1,500 |
| مساحة عمرانية | 350 |
اسم "سيريس" أطلقه عليها الإغريق وكان يعني بلغتهم ربة الغلال والغلات، وعند الرومان آلهة الزراعة، وذلك لخصوبة أرضها ووفرة محاصيلها. وهو الاسم الذي لا يزال متداولاً حتى اليوم.
يُروى أن سيدنا إبراهيم مرّ بها وسكن بطرف السهل بجانب سبع شجرات ضخمة قبل متابعة رحلته إلى الخليل.
يُقال إن القائد صلاح الدين الأيوبي اتخذها مقراً لقواته خلال حملاته في بلاد الشام.
كانت تتبع لناحية "مشاريق الجرار" ضمن قضاء جنين، وتضم 14 قرية.
أقام فيها إبراهيم باشا بعد فشل اقتحام صانور. احتلت عام 1967، وتحررت إدارياً عام 1993 مع تأسيس المجلس القروي.
نمو سكاني مستمر يتجاوز اليوم 9,200 نسمة مقيم، ويتجاوز إجمالي أبناء القرية 12,000 نسمة شاملاً المغتربين
المقيمين في القرية
المغتربين في الخارج
الإجمالي الكلي
نسبة الفقر
قبور قديمة لكبار الشخصيات من العهد الروماني واليوناني.
غرف وممرات تحت المباني تشبه آثار القدس والخليل، مقسمة لجزئين شمالي وجنوبي.
مبنية بأحجار ضخمة منحوتة (2م × 80سم)، أبرزها "قصر الدولة".
محراب قديم و12 عموداً منحوتة في الصخر، بالإضافة لـ 360 بئراً مسكونة قديماً.
مسجد قديم يُرجح أنه كان كنيسة، بمئذنة حجرية حلزونية ونقوش أثنية عتيقة.
خربة أبو علي، عثمان، المشيرفة، خلة الرمان، والمحدر، وأرضيات حجرية عتيقة.
الزيتون هو المحصول الأول، بالإضافة للحبوب والخضروات وتربية المواشي.
يعتمد معظم الشباب على العمل داخل الخط الأخضر أو في مزارع الوادي ومرج صانور.
تضم القرية اليوم منظومة تعليمية متكاملة من الروضة حتى الثانوية العامة، دون حاجة للتنقل خارجها.